كتب ع pdf كتب ع pdf
روايات عربية

آخر الأخبار

روايات عربية
روايات عربية
جاري التحميل ...
روايات عربية

تحميل رواية جاسو pdf اشرف مصطفى توفيق

تحميل رواية جاسو pdf اشرف مصطفى توفيق



تحميل رواية جاسو pdf اشرف مصطفى توفيق
رواية جاسو.. 
أو لم تعد فرنسا موطني
أشواق النعيمي
( قالت: قولي أنتِ ماحدود الرواية لديك إِقرات رواية “التلصص” لصنع اللة إبراهيم غواية الكتابة نالت ابيه؟ إن”حنان الشيخ” تأخذها غواية الكتابة لحد فضح سيرة أمها إنَّها غواية الكتابة .ذنبناً جميعاً.جرائم حبرية .نيران صديقة .قدر سردى أحمق الخط الرواية جنس عصىً على الحد إنَّها جنس بلا قانون ؟!بل وطفيلياً إذ لا شيء يمنعة من أن يوظف لغاياتة الوصف والسرد والمسرح والمقالة، والتحليل، والمونولوج، والخطاب ، وأنت ؟ )
من نص الرواية
تدور
أحداث رواية (( جاسو )) للكاتب المصري أشرف توفيق في مدينة ليون الفرنسية التي تضم جامعة جان مولان ذات التنوع الطلابي العربي وغير العربي حيث تكشف الحوارات الروائية الجدلية عن التقاطع الثقافي والتوجه الفكرية والديني للشباب العربي واختلاف تفسيرهم للقانون الفرنسي رغم التلاقي في رفض العنصرية القانونية والفكرية ومقاطعة الدارسين اليهود. يجد الشاب المصري الحاصل على منحة مجانية لدراسة الإنسانيات والقانون نفسه محاصرا بين تيارات ايديولوجية متضاربة ونزعات متشنجة تقف بالضد أومع العلمانية الفرنسية التي تقدس الحرية تلك العلمانية التي أقرت قانون عدم السماح للرموز الدينية بالتواجد داخل المؤسسات الحكومية العمومية ومنها الحجاب الإسلامي ، القانون الذي لاقى ردود إسلامية مناهضة ورافضة . وأقرت ايضا قانون جيسو الذي فر بسببه هاربا خوف التجريم والملاحقة بتهمة معاداة السامية وإنكار الهولوكوست اليهودية ، ينص قانون جيسو الفرنسي (loi gayssot) على تجريم كل محاولة لمراجعة الحقائق التاريخية التي تؤكد وقوع جرائم ضد الإنسانية بالذات تلك التي وقعت ضد اليهود لتظهر تهمة معاداة السامية . ويسمى كل من يقع تحت طائلته ب(جاسو) .وذلك على أثر مقالة أرسلتها زوجة الشاب إلى إحدى الجرائد الفرنسية تناقش مسألة تهويد التاريخ المصري القديم .
تعد
الرواية بانوراما واقعية ذات خط زمني متصاعد مفتوح على تشظيات الواقع العربي ، حيث تكشف مسارات السرد المتتابع والتداعي التخييلي عن إشكالية الفكر العربي وتأزم الهوية الإسلامية في مواجهة الجانب الآخر المعبأ بالأفكارالمعادية للإسلام والمسلمين والتي سعى بعض المستشرقين الأوربيين في مدوناتهم إلى تشويه تاريخ الإسلام والإفتراء على سيرة الرسول ففي موسوعة اليونسكو ( تاريخ الجنس البشري وتقدمه الثقافي والحضاري ) في فصل ( الحضارات الكبرى في العصر الوسيط ) زعم المؤلف الفرنسي (( جاستون فييت)) في الفصل الخاص بالإسلام ، أن الشريعة الإسلامية حتى معظم القرن الأول الهجري لم يكن لها وجود بالمعنى الدقيق لهذه العبارة ، ويستند في زعمه بأن المظاهر الفنية للشريعة لم تكن موضع اهتمام من جانب المسلمين ، ومن ناحية أخرى ترتب على هذا وذاك ان المسلمين اضطروا إلى انتحال القدر الكبير من النظم الإدارية والقضائية من البلاد التي فتحوها ، كما تزعم موسوعة اليونسكو ان الإسلام تركيب ملفق من المذاهب اليهودية والمسيحية بالإضافة إلى التقاليد القومية الوثنية العربية التي ابقى عليها كطقوس قبلية تجعلها اكثر رسوخا في العقيدة .
تناقش الرواية مسائل سجالية عديدة أخذت في الواقع مديات أبعد وأكثر غموضا وضبابية من حقيقتها التي لاتحيد عن كونها من بديهيات التعايش والتلاقح الفكري للثقافتين الغربية والإسلامية ، ومنها العقيدة الإسلامية في البيئة الأوربية ، حيث يلجأ الكاتب إلى أسلوب المقابلة في التعاطي مع ما يطرحه من حقائق ، ففي مقابل تخوف الفرنسين من تعاظم الإسلام في فرنسا ، يرفع الاتحاد الإسلامي هناك شعارا (( من أجل إسلام خاص في فرنسا )) في مؤتمر عقد في فرنسا هدفه إيصال رسالة اطمئنان إلى السلطات الفرنسية التي ترفض وجود إسلاما منفصلا ومنعزلا عن المجتمع الفرنسي. وفي مقابل صدور قانون منع ارتداء الحجاب في المدارس الحكومية والذي أطلقت عليه الصحافة في وقتها (بابا ـ العلمانية ) صدر قرار سيادي ل( دي فيلبان ) بتعليم أئمة المساجد في فرنسا في جامعة السوربون لتنشئة جيل من الأئمة يتقن اللغة الفرنسية ومبادىء القانون الفرنسي وتشكيل رابطة إسلامية تكون مهمتها تنسيق وتنظيم العلاقات بين المسلمين في فرنسا والسلطات الرسمية الفرنسية ويكون من مهمتها أيضا تقبل التبرعات من فرنسا والخارج لرعاية شؤون المسلمين في فرنسا . وبذلك يكون (دي فيلبان ) قد منع تمويل المساجد من الخارج وأوقف تأثير الدول الأخرى في شؤون مسلمي فرنسا .
ومن القضايا المهمة التي تناولتها الرواية قضية إزدواجية الشخصية الذكورية المسلمة في بلاد الغربة . البطل الذي يحرص على ارتداء زوجته اللباس الإسلامي والتمسك بالقيم والفضائل الإسلامية نجده في ذات الوقت يبيح لنفسه علاقة عابثة مشبوهة مع زميلته في جامعة جان مولان زبيدة المغربية المتحررة والتي وصفها السارد بصوت بطله بالآهية في شوارع باريس بعيدا عن أزقة المغرب الضيقة وعيون حاراتها الواسعة المتلصصة ، متناصا مع رواية قصر الشوق للكاتب نجيب محفوظ في تسويغ الجمع ما بين الزوجة الشرعية والمرأة المعشوقة .
يحاور المؤلف موظفا الفضاء المكاني المخصص لدراسة الإنسانيات والقانون بعض مفاصل القانون الجنائي الفرنسي والاغتيال السياسي وتمثلاته في الأدب العالمي والعربي ، وتباين الآراء حول حقوق المرأة بايولوجيا للأمومة من وجهة نظر القانون الفرنسي والشريعة الإسلامية وبما أن مسرح أحداث الرواية بلاد الجن والملائكة كان لابد للسرد ان يتماها والمثيولوجيا الشعبية والمسيحية إذ تثور زوبعة الإسئلة حول مكان يسمى بالكأس المقدسة يقع جنوب فرنسا والذي يقال أنه يحتضن جسد مريم المجدلية،خاصة بعد صدور رواية (شفرة دافنشي) للروائي الأمريكي “دان براون” وصدورالكتاب الروائي ( الدم المقدس، الكأس المقدسة) والذي تناول مؤلفوه أسطورة المجدلية بأسلوب تقديم الحدث التاريخي في صورة رموز والغاز وأسرار؟!..يعترف المؤلف في النهاية انها تبقى قيد الاسطورية.وهكذا اثبت الكاتب فى روايته ماكان قد بدأ به
( فتحت قلبي وللتو سأغلقه .. إلى اللقاء) 
وكأنه ماكتب روايته إلا للبحث عن تلك المقولة لنجاة بلقاسم الشابة المغربية المهاجرة (36 عاماً)، التي باتت أول امرأة تشغل منصب وزيرة للتعليم في فرنسا “عندما شعر أولئك الشباب بالإحباط في المدارس، بحثوا عن هوياتهم في أماكن أخرى، ووضعوا هويتهم الدينية في الصدارة. ليس أمراً مستغرباً أن تتولد لديهم المناعة ضد قيم الجمهورية الفرنسية
أشواق النعيمي




تحميل من هنا 

قراءة من هنا 

التعليقات

** لمناقشة الكتاب فى جروب كتب ع pdf  اضغط هنا **


جميع الحقوق محفوظة

كتب ع pdf

2016

إخترناها لك
×