تحميل كتاب فرعون ذو الأوتاد pdf أحمد سعد الدين

تحميل كتاب فرعون ذو الأوتاد pdf أحمد سعد الدين

تحميل كتاب فرعون ذو الأوتاد pdf أحمد سعد الدينفرعون ذو الأوتاد
تهويد التاريخ والأرض والتراث وأكذوبة الأرض الموعودة
كشف حقيقة فرعون ملك الهكسوس العماليق
هذا الكتاب يمثل انقلاباً مدويًّا على التاريخ التقليدى الذى يتبناه الجميع ، ويقلب كل المُسلَّمات رأساً على عقب فيما يتعلق بالتاريخ اليهودى وحقوق اليهود المزعومة فى أرض الميعاد.
يطلعنا هذا الكتاب على أسرار الماضى السحيق ، حيث يبحر بنا فى أغوار التاريخ مرتحلاً فى جغرافيا الأنبياء نوح وإبراهيم و إسحق ويعقوب عليهم السلام وصولاً إلى يوسف والأسباط ثم يكشف اللثام عن الأحداث الحقيقية لقصة موسى وهارون مع فرعون التى طالها الكثير من التزوير وتم إخفاء الكثير من أسرار تلك الحقبة التاريخية عمدًا!.
أسئلة كثيرة ظلت حائرة وتخبط الكثير من الناس في إجاباتها :
– هل زار إبراهيم عليه السلام مصر وادي النيل ؟ وأين نزل بها ؟
– من هو الملك الذى عاصر إبراهيم عليه السلام ؟
– من هو الملك الشهير الذى رأى فى منامه سنوات المجاعة واستوزر يوسفَ وآمن على يد يعقوب عليهما السلام ؟ وهل هو إخناتون كما تدعي بعض الأعمال الفنية ؟
– من هو فرعون ؟؟ الملك الطاغية الذى عذب بنى إسرائيل وأغرقه الله في اليم ؟
– هل كان فرعون مصريًّا من القبط ؟؟ وهل هو رمسيس الثاني أو مرنبتاح كما يدعي اليهود ؟؟ وماهو أصل فرعون الحقيقي إذن إن لم يكن من القبط المصريين ؟
– هل تم خداعنا حقا حول هوية “آل فرعون” وتم إقناعنا أن المصريين “فراعنة” بخدعة متقنة على خلاف الحقيقة ؟ نعم يبدو أن هذا ما حدث فعلا!!
– إذن .. من هم “الفراعنة” الحقيقيون أو بالأحرى “قوم فرعون وهامان” أو “آل فرعون” الذين حكموا إمبراطورية شاسعة تضم مصر وفلسطين والشام والرافدين والجزيرة العربية ؟ ولماذا ولمصلحة مَن تم محوهم من التاريخ ؟
فضلاً عن الإجابة عن أهم الأسئلة على الإطلاق …..
– لماذا زور اليهود هوية فرعون وقومه ولماذا روجوا أن المصريين فراعنة ؟؟ وماهى أهدافهم من وراء ذلك التزوير ؟؟
أسئلة حائرة وإجابات شافية تجدها بين دفتيْ هذا الكتاب الذى يكشف جزءًا هامًّا وخطيراً من ملف تهويد فلسطين وشيطنة وتشويه صورة المصريين والشعوب العربية وسرقة التاريخ والتراث ، ويحطم أسطورة الأرض الموعودة تاريخيًّا وعقائديًّا وأثرًّيا ....

** لمناقشة الكتاب فى جروب كتب ع pdf  اضغط هنا **
.

شارك الموضوع

إقرأ أيضًا

تعليقات فيسبوك
0 تعليقات بلوجر