كتب ع pdf كتب ع pdf
2017

آخر الأخبار

2017
قريبا
جاري التحميل ...
قريبا

تحميل رواية حالة توحد pdf محمود أمين

تحميل رواية حالة توحد pdf محمود أمين

تحميل رواية حالة توحد pdf محمود أمين

جريمة قتل.. الشاهد الوحيد طفل مصاب بالتوحد.. هل سيكون مفتاح الحل؟.. أم سببا في تعقيد الأمر على رجال المباحث؟ نبذة من الكتاب… ظل ساعة كاملة على هذا الحال.. تخطت الساعة الثانية عشرة.. عندما غلبه النعاس.. ظل طوال ساعات نومه يحلم بالقتيلة.. المقص.. دماء فى كل مكان.. ترى ما سبب ذلك القطع العرضي فى جانب جثة القتيلة؟.. “مازن” ينظر إليه فى ثبات.. يبتسم فى ثقة.. اسمك جميل.. لعن اسمه وكرهه بسبب هذا الطفل. عقارب الساعة الفسفورية تشير إلى الرابعة فجراً.. الوقت الذى حدثت فيه الجريمة.. ما الذى أيقظه فى ذلك الوقت؟.. لماذا يقف “سامح” ابنه بجانب الفراش؟.. لماذا يمسك بالمقص؟. ـــ اسمك جميل. طار “كرم” من فوق الفراش وطار معه الغطاء أضاء ضوء الغرفة.. لم يكترث لزوجته التى استيقظت فى فزع تسأله عن سبب ما يفعله كالعادة أذهلني كاتبي المفضل بذلك الخليط والمزيج الرائع وبصمته المميزة في جميع روايته , فقد جمعت تلك الرواية بين كل أنواع الأحداث والمشاعر بداية من اسمها وانتهاءا بتلك النهاية التي تجعلك تنتظر علي نار من جمر للجزء الثاني .. ففي حين تكون الرواية تجري علي نمط التشويق والإثارة وربما الرعب ثم تجد نكتة في وسط ذلك النمط تخرجك عنه تماما وتظل تضحك كلما تذكرتها هذا هو -برأيي-من صميم روعة الكتابة التي طالما أبدعها الكاتب محمود أمين, ومن أكثر ما يعجبني حقا في روايته حفاظه علي اللغة العربية الفصحي التي لا تجعل الرواية ثقيلة علي القاريء بل علي العكس تكون أكثر جمالا من الروايات التي تتضمن لغة عامية. ربما أكثر ما ضايقني في الرواية أنها كانت قصيرة وجرت الأحداث سريعة بعض الشيء فشعرت أنها كانت مجرد لمحة في يومي علي عكس باقي روايات محمود أمين .. انتظر بكل تشوق الجزء الثاني الذي أعلم أنه سيدهشني أكثر ....


تحميل من هنا 

قراءة من هنا 

التعليقات

** لمناقشة الكتاب فى جروب كتب ع pdf  اضغط هنا **


إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

زوار المدونة

احصاءات المدونة

جميع الحقوق محفوظة

كتب ع pdf

2017

إخترناها لك
×