اعلان

تحميل رواية انظري إلي pdf نيكولاس سباركس

0 733

اعلان

تنزيل رواية انظري إلي pdf نيكولاس سباركس … ما كان أحد ليظنّ يوماً أن ماريا سانشيز التي درست المحاماة وتعمل في إحدى الشركات ‏ذائعة الصيت ستقع يوماً في ورطة ستعجز عن حلّها بمفردها، وأنها ستعيش في حالة ‏رعب شديد نتيجة رسائل تهديد راحت تتلقاها باستمرار، قلبت حياتها واستقرارها وسعادتها ‏رأساً على عقب ولكن، ها هي ماريا، الفتاة المتحدّرة من أسرة إسبانية مهاجرة تتميز بقوة ‏الروابط العائلية التي تجمع أفرادها معاً، وتجعلهم يقفون بالمرصاد يداً واحدة لأي خطر قد ‏يهدد سلامة ابنتهم، ها هي هذه الفتاة الجميلة تواجه أسوأ كوابيس حياتها، وتحاول جاهدة ‏الوقوف بعزم وثبات رغم الخوف الذي يمثل أطرافها ويمنعها من عيش حياتها بحرّية. ومن ‏التَمتُع بالعلاقة الجديدة التي طال انتظارها لها مع حب حياتها كولين.‏ ‎ ‎ أمّا كولين ذلك الشاب الذي لطالما واجه المشاكل وكان مستعداً لها، الشاب الذي طرده ‏والداه وتجنّبه الجميع بسبب قسوته وعنفه وحدة غَضبه، فها هو أخيراً يجد بر الأمان الذي ‏كان يتوق إليه في كنف فتاة أحلامه ماريا؛ الأمر الذي جعل حياته أكثر جمالاً وسعادة ‏واستقراراً بعد أن كانت حياة رتيبة يسعى فيها باستمرار لتعلّم السيطرة على مشاعره القوية ‏والمشتعلة وحدّة غضبه التي غالباً ما أوقعته في المشاكل، وجعلته مُراقَباً من قبل المحقق ‏مارغوليس الذي يتحيّن الفرصة المناسبة لإلقاء القبض عليه لدى ارتكابه أي خطأ والزج ‏به في السجن.‏ ‎ ‎ ورغم معارضة عائلة ماريا الشديدة لعلاقة ابنتهم مع كولين في بادئ الأمر بسبب ‏ماضيه، إلا أنها سرعان ما باتت مؤيدة لها بعد أن تمكّن من إثبات محبّته لابنتهم ‏وإخلاصه لها واستعداده للتضحية بحياته من أجلها.‏ ‎ ‎ لكن، ما مصير هذه العلاقة؟ وهل سينجح كولين في مساعدة ماريا على التخلص من ‏مهددها؟ أم تراه سيدفع حياته وحريته ثمناً لتظل محبوبته على قيد الحياة؟ ‎ ‎ هذه الرواية ستنقلك عزيزي القارئ إلى عالم الخيال، حيث ستشارك الشخصيات تجاربهم ‏القاسية والمخيفة وتلك المحفوفة بالمحبة. وستجعلك تعيش مع كل منهم معاناته ولحظات ‏سعادته والأهم من ذلك كله أنها ستعلّمك درساً قيّماً في الحياة باختصار عزيزي القارئ، ‏ستجعلك هذه الرواية تحبس أنفاسك حتى اللحظات الأخيرة والسطر الأخير.

تحميل رواية انظري إلي pdf نيكولاس سباركس
تحميل رواية انظري إلي pdf نيكولاس سباركس

*********************************

للقراءة اضغط هنا      للتحميل اضغط هنا