اعلان

تحميل كتاب القرآن نسخة شخصية pdf أحمد خيري العمري

0 125

”لكثيرين منّا علاقة شخصية متينة بالقرآن، خاصة بينهم وبينه. نادرًا ما يتحدثون عنها لأحد.. نادرًا ما يبوحون بشيء عنها.. هذا الكتاب هو محاولة لإخراج هذه العلاقة إلى العلن. ”

“أنا مسلمٌ؛ لم يقرأ القرآن قط”.
هذا ما تبادرَ لذهني حينَ انتهيتُ من الكتابِ..

سأجزِّئ رأيي هاهنا في بضعِ جزئيات:-
المراجعة 1:-
كنتُ متشوقًا في بادئ الأمر؛ وقلتُ: “كيفَ كتبَ الدكتور كل هذا الكتاب في مدةٍ قصيرة؟”، خفتُ الحسدَ، ولكنني ظللتُ فترة ليستْ بالقليلةِ في دهشةٍ، تزدادُ بمعدلٍ طرديٍّ كلما استكملتُ في الكتابِ قراءةً.
ولكن لا أخفيكم؛ كنتُ متأكدًا أني سأجدُ رسائلي في الآيات التي أردتها فقط، نعم؛ أنا أحب بعضَ الآيات بشدة؛ فكنت أحاولُ أن أسرعَ بعيناي حتى أصلَ إلى هناك، إلى نسختي، التي دخلتُ الكتابَ باحثًا عنها، بينَ تلكَ الكلماتِ المغمورةِ بأحرفِ القرآن الكريم؛ إلا أنني لم أجدها؛ أعني أنني لم أجدْ ما أردتُ إيجاده فحسب؛ بل أصبحت لي آياتٌ جديدةٌ أحبها، كثيرة، أكثر مما يُتوقع، لما رأيتهُ في الكتاب.
إنه كتابٌ جعلني أحب آياتٍ لا يُمكن أن يُحبها إنسان، لقد أحببتُ آياتِ العذاب، فضلًا عن تلك الخاصة بالرحمةِ والتوبةِ والقصص وغيرها.

المراجعة 2:-

إن قراءةَ العديد من الكتبِ له آثارٌ سلبيةٌ وإيجابية.
الإيجابي في الأمر أنّ الكتابَ الذي بين يديكَ إن كان قيِّمًا، ستقدرهُ حق قدره، فقد رأيت منافسيهِ على الساحة وعلمتَ ما بُذل فيه.
لذلكَ قد قارنَ عقلي هذا الكتابَ ببعضِ الكتبِ التي كُتبت في تدبر القرآن، كُتب ما كُتب منها باعتراف من صاحبها أنه مجرد تدبر، ومنها ما كتب بافتراءِ أنه تفسيرٌ للقرآن.
إلا أنني أعلمُ الفارق، وبدأتُ بالمقارنة.
مع أول كتاب في السلسلةِ قد فُضّل على سائر كتب التدبرِ من الجمهور، هُدم في عقلي أمام هذا الكتاب، فوجدتُ أن متابعتي في المقارنة سيكون من الخزيِ أن تستمر.
وكالعادة؛ يحتل المقدمة كتابٌ آخر للدكتور العمري.
أما السلبية فكانتْ تتلخَّصُ في أن أسلوبَ المقارنة يجعل عقلي ليسَ صافيًا كفاية للتدبر في الكتاب، وقلبي ليسَ خاليًا تمامًا ليتمكن منه، فلم أصلْ للذةِ التي يصلُ إليها رجلٌ سافرَ لأولِ مرة خارجَ قريتهِ في القطار، وكانت لذتي قليلة جدًا، بلذةِ رجلٍ جابَ أرجاءَ العالمِ، فيركبُ الطائرة مستحقرًا.
ليتني كنت أملكُ تلكَ اللذة الخاصة بفتى يقرأُ أولَ مرةٍ، فصادفهُ هذا الكتاب..

المراجعة 3:-

أحدُ الأشياء التي يرثى القلبُ لها وأعدها هُجنةً بُلينا بها جميعًا هي أننا لم نقدر القرآن حقَّ قدره..
نسخةٌ شخصية، لماذا لم نفكر فيه هكذا؟
دائمًا ما كنا نرى القرآن برؤى مختلفة، أنه دستور السماء، للجميع. أو أنه فيه خبر من قبلكم ومن بعدكم – كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، أيضًا للجميع.
لماذا لم نفكر أنه لكَ أنت؟ وليسَ لغيرك؟
لماذا لم نرَ مرةً أنه مشفرٌ بشفرةٍ لكل إنسانٍ فينا، كل رجلٍ يفهمُ آية بشكلٍ معينٍ ولا يفهمها أحدٌ غيرهُ مثله، وكلهم صحيحٌ بشكل نسبي يتوافق مع ما يحدث لهذا الإنسان، وكلهم ينتهي بهدفٍ واحدٍ، مساعدةُ قلبكَ..
كانَ هديةً عظيمةً من د. أحمد خيري العمري

المراجعة 4:-

هناك شيئان يجعلان العقل الطفوليّ يشيب. أولهما أن هذا الكتاب كتب في مدة وجيزة جدًا؛ ومعلوم عند القرّاء أن سرعة إخراج الكتاب للعامة دليل على ضعف موروده، ولكن هذا الكتاب خارجٌ عن المقاييس تمامًا.
وثانيهما أنه عن القرءان الكريم.
أن تكتب كتابًا يحتل القمة أمر صعب، وأن تكتب كتابا في تدبر القرآن أمر صعب؛ وأن تكتب كتابًا ذا حجم كبير في فترة قصيرة أمر صعب؛ فكيف بجمع ما سبق في عملٍ واحد؟
إن تخيل هذا الشيء ورؤيته يحدث على أرض الواقع يورث في قلبي صقيعًا شديدًا؛ ثم ابتسامة فخر لأنني لم أختر كاتبي المفضّل من فراغ.

كل آرائي – وإن اختلفت – تتمحور حولَ شيءٍ واحد، أنني أعترفُ بعدم قرائتي للقرآن طوالَ ال20 سنة التي حييتُها على هذهِ الأرض.
اليوم، والآن، سأبدأُ بقراءةِ القرآن، لأولِ مرةٍ، كرجلٍ مُسلمٍ بحقٍّ.

 

******************************

للقراءة اضغط هنا      للتحميل اضغط هنا

من هنا pdf طريقة التحميل من موقع كتب ع

**********************************

لــ تحميل المزيد من الروايات والكتب الحصرية

انضم الى جروب

pdf كتب ع

close